حملة إعلامية ضد إسرائيل

شارك في الحملة الإعلامية ضد اسرائيل.

هذا التطبيق تم تطويره ردًا على بعض المطورين الاسرائليين الذين قاموا بتصميم تطبيقات على الفيس بوك تقوم بتحديث حالات المستخدمين كل فترة بعدد صواريخ القسام التي يطلقها الفلسطينيون في دفاعهم المشرف عن غزة ، مستغلين منصة تطوير الفيس بوك و عدد الأعضاء الكبير الذين ستصلهم هذه التحديثات من خلال قائمة أصدقائهم على الموقع ، لتصوير إسرائيل في موقف المظلوم الذي يدافع عن نفسه وكسب التعاطف الدولي خصوصًا أن الجهات الإعلامية التي تخاطب الغرب تنقل صورة غير حقيقية عن الهجوم غير الآدمي الدائر حاليًا على غزة ومبرراته.

عند اشتراكك في هذا التطبيق تكون قد شاركت في حملة إعلامية مضادة على الفيس بوك حيث يقوم التطبيق بتحديث حالتك كل فترة بعدد القتلى والجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الاسرائيلي الحقير على غزة والذين تجاوز عددهم المئات والآلاف بينما لم يقتل من الاسرائيليين سوى بضع عشرات.

التطبيق لن يقوم بمنعك من تحديث حالتك مستقبلاً حيث يمكنك تحديثها في أي وقت من خلال موقع الفيس بوك نفسه كما يمكنك إزالة التطبيق أيضًا في أي وقت تريده.

شارك في المقاومة ضد جرائم اسرائيل .. ولو بشكل افتراضي.

ومن هنا رابط التطبيق لإضافته

الحجب في الجزائر (موضوع غير موضوعي)

في ورشة مهاويس التكنولوجيا العربالتي حضرتها في القاهرة في 23 ديسمبر الماضي قدم الأستاذ حلمي نعمانعرضاً لدراسة مشتركةلفريق بين أربع جامعات هارفارد وتورنتو وكامبريدج وأكسفورد حول الحجب والرقابة على مواقع الانترنت.. والعرض الذي قدمه كان بشأن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا..

الدراسة عمومًا تناولت 40 دولة.. ووجدت تباعدًا في الحجب بين دولة وأخرى مثل ما هو الحال بين الجزائر وتونس.. حيث الأولى لا توجد أية دلالة على الحجب في حين الثانية العكس تمامًا.

كما قامت بتقسيم نوعية الفلترة أو الحجب التي تقوم بها الدولة تجاه المواقع حسب محتواها والمواضيع التي تتناولها فكانت أولى هذه التقسيمات هي المواقع التي تتحدث في السياسة لأنها العامل الأول الذي يمس بالدولة والمواقع التي تتحدث عن الحرية التعبير وحقوق الإنسان والحركات العقائدية.. ثم يأتي الجانب الاجتماعي بالخصوص مواقع التي تتناول الجنس وما يرتبط به من مخدرات ومقامرات وغيرها على حسب ما هو منشور على الصفحة.. ثم المحتوى الذي يتناول الأمن والحروب ثم المحتوى المتعلق بالانترنت نفسها وأدواتها من خدمات البريد الالكتروني والاستضافة والبحث وغيرها.

بالنسبة لي لم أكن على اطلاع مسبق حول ما إذا للجزائر تاريخ في الحجب أم لا؟.. وخلال العرض بدأت أتابع خريطة الجزائر في كل نوع من الحجب ولكنها في كل مرة كانت تخرج براءة.. وتشتت بذلك اتهامات بالباطل ألقيتها عليها لمدة طويلة في مجال الانترنت.. لم استطع التعليق على عرض الأستاذ حلمي في حينه خاصة وأنه قبل العرض وفي لقائي الأول به حدثته عن احتمالية حجب مدونتي في فترة من الفترات وأنني تلقيت عدة رسائل من قراء يقطنون في ولايات أخرى غير ولايتي في الجزائر يشكون .. كان أن اخبرني بأن هذا الاحتمال واردًا ولكن يمكن أن يكون هذا مجرد خلل له علاقة بالـ DNS بالدرجة الأولى..

في اليوم الأخير من الورشة كنت أسترجع عرض سامي بن غربيةمن تونس والذي يقطن حاليًا في هولندا حول الحجب في تونس أو ما أسميه الحجب الكارثة.. وربما كان أحد أفضل العروض التي قدمت بتفاصيل وإحصائيات دقيقة.. وهو ما أثار تفكيري وجعلني أقارن بين الجزائر وتونس.. الجزائر في مشاكلها معقدة وأكثر بكثير من تونس وعلى رأس هذه المشاكل مشكلة النظام الجزائري الذي يلقى عزوفًا شعبيا متزايدًا في كل عام.. مشاكل ومواضيع أخرى أنا نفسي الآن لا أود الحديث عنها لأنني لست بتلك الدرجة من الشجاعة التي تجعلني أتطرق إليها إلا بنوع من التلميح.

في صفحة الجزائرالخاصة بالدراسة تعرض فريق البحث لتاريخ الانترنت في الجزائر ( منذ 1993) ثم كسر هذا الاحتكار عام 1998 وتم السماح للشركات خاصة بتقديم الخدمة تحت شروط واضحة.. وبإمكانكم مراجعة هذا الموضوعوالذي يعود إلى 2006 حول الانترنت في الجزائر.. وهذا الموضوع أيضًا يؤكد أن الحجب في الجزائر غير موجود على الرغم من ارتفاع عدد مستخدمي الانترنت ومن بدء بعض الجهات الإعلامية الحكومية في التعامل معها.

الاستفسار الأول يومها كان مادامت الانترنت في الجزائر بهذا المستوى من الحرية ومن خدمات تتحسن مع الوقت ويقابلها مشاكل عويصة جدًا بل هي نقاط سوداء في تاريخ الجزائر لا أحد يتحدث عنها.. فهنا فيما أعتقد علامة استفهام كبيرة تحتاج إلى توضيح؟؟.

لو نظرت إلى جمهور الانترنت فأعتقد بأنني شهدت سنوات تطور الانترنت وتنوع مستخدميها في الجزائر حيث عملت في مقهى انترنت لمدة تتجاوز الـ 12 ساعة يوميًا طيلة 6 سنوات في منطقة جامعية وسكنية مهمة في ولايتي والتي تعتبر حتى الآن من أهم الولايات في عدد مستخدمي الانترنت في الجزائر والشرق الجزائري عمومًا هو الأفضل بحسب مصادر شخصية.. لو استطعت تقسيم المستخدمين لدينا في المقهى من جهة ملاحظ ليس إلا فهي كالآتي:

جامعيون: هؤلاء الجامعيون بعد متابعتي لهم.في الغالب يقومون ببحوثهم الجامعية.. ولكن هذه البحوث التي رأيتها وطريقة البحث نفسها التي يقوم بها هذا الجامعي تكون انتقائية سريعة لا يهم معها دقة المعلومة بقدر ما يهم كمية المعلومات التي يمكن الطالب معه تقديمها للأساتذة ونادرا ما كنت أقع على جامعي جاد في بحثه من خلال الانترنت.. مع ملاحظة أن هناك فئة الأساتذة الجامعيين والذين هم قلة قليلة جدًا مقارنة بعددهم في الجامعة وإن كان هذا النوع من المستخدمين يتميزون بالنوعية وبالوعي بقيمة الانترنت وخدماتها.

رجال وكهول: هذه النوعية من المستخدمين لاحظت أن أعمارها تتراوح بين الـ 35 والـ 50 وهي ما تزال لحد الساعة فئة تحاول اكتشاف عالم الانترنت والعبث فيه دون مقصد معين.. وللمفاجأة فإنها أكثر الفئات التي تبحث في مواقع الجنس والمواقع الإباحية.

الأطفال والمراهقون: آه هنا المشكلة الحقيقية.. صحيح الجيل الحالي هو جيل التكنولوجيا وصحيح تعامله مع التكنولوجيا الجديدة تعامل عادي مثل أي جيل يستوعب الأشياء المستحدثة في حياته منذ الصغر.. ولكنهم في الغالب لا يتعاملون مع الانترنت كأداة للتعلم والتغيير والتطوير –شيء طبيعي- بل أداة تسلية وترفيه أكثر منها وهؤلاء تجدهم يتناولون أي محتوى قد يخطر على بالك من مواقع الجنس والإباحة إلى المحادثة بشكل غير متوقف إلى الألعاب التي تعتمد على الشبكة مثل الـ halflife.. واسألوني كم عانيت منهم خلال تلك السنوات

هذه فقط مجموعة لملاحظات تراكمت مع الوقت ولم انتبه إليها..

نقطة أخرى أود تسجيلها هو أن الدراسة من الملاحظ أنها اهتمت بـ “هل يوجد حجب وفلترة أم لا؟” ولكنها في الجانب الآخر لم تتطرق إلى إجابة في حالة مثل الجزائر ” لماذا لا يوجد حجب“.. هل الأمر متعلق فعلاً بارتفاع سقف حرية التعبير في الجزائر؟.. هل تطرقت الدراسة إلى فترة التسعينات أو العشرية السوداء التي كانت تعيشها الجزائر؟ وبشكل تراكمي أبكمت أفواه الجميع وحتى بعد خروجها منها بمئات الآلاف من الضحايا لا أحد يستطيع الحديث عنها والإجابة عن عشرات الأسئلة التي نحن الجيل الحالي نرغب في معرفة ما الذي حدث فيها بالضبط ومن المسؤول عنها؟.. الدراسة في رأيي تناولت الأرقام والبيانات والملموسات كحال جميع الدراسات الأكاديمية التي تحاول دوما التزام الحيادية والموضوعية والأخذ فقط بالمعطيات الموجودة.. وركزت على النقطة التي يعنيها البحث فقط.

وجهة نظري هنا أن الحجب في الجزائر غير موجود لأن القدرة على التعبير وحريتها ما تزال ضئيلة لدى المواطنين أنفسهم.. بل ولدى الصحافة الجزائرية التي وإن كانت تعتبر الأفضل مقارنة بغيرها من الدول ولكن يجب وضع خطوط كبيرة تحت هذه الصحف ومنشئها وتاريخها ومن يسيرها ولهذا سأسمح لنفسي بأن أقول بأن صحافتنا تسير في الوجهتين لديها حرية تعبير أحيانا مطلقة في مواضيع معينة ولكن في مواضيع أخرى فهي لا تفكر أبدا في مجرد التلميح إليها.. وربما هو راجع إلى العشرية نفسها التي كان فيها الصحافيون على رأس قائمة الاغتيالات.

التراكم الذي سببته فترة حرجة من تاريخ الجزائر انعكس على الجميع بل وانعكس على كل شيء.. فتدهورت خلالها في جميع الميادين وهاجرت وفرت أدمغة عالية القيمة من الجزائر في حين اغتيلت أخرى.. ثم خرجنا من هذه الفترة بصمت مطبق حول كيف ولماذا وماذا حدث؟.. وجاء جيل جديد حاليا في مناخ رديء لا يشجعه على التعبير والإبداع والابتكار بل ما يزال ينتظر حتى الآن حلولاً عظيمة لمشاكله اليومية التي يغرق فيها.. ومؤخرًا كما نلاحظ جميعًا فقوارب الهجرة السرية بدأت تصبح من الأمور المعتادة.. ثم انتقلت العدوى إلى الدول المجاورة.. ولو كانت هناك فعلاً حرية تعبير شجاعة لدى هؤلاء الشباب أو لدى المنابر الصحفية لأثرت على الجهات المسئولة لتجد حلولاً لها.

من جهة أخرى أود أيضًا ذكر نقطة التعبير الكتابي والظهور أمام الجمهور سواء بالصوت أو الصورة فهناك ثقافة احتقار واستهتار لدى الشعب الجزائري نفسه لها.. وأرفض أن يقول لي أي شخص العكس.. وفقط خلال الأعوام الأخيرة بدأت أشهد بعض التقبل للإنسان الكاتب.. حيث أن الثقافة الفراكوفونية المسيطرة تحتقر الكتابة بالعربية وخلال موجة انتشار الانترنت كنت ومازلت أتعرض لمضايقات حادة إذا ما شوهدت أحادث أحدا بالعربية على الماسنجر.

والآن في الجزائر هناك إجماع لدى كل من تناولت معهم الموضوع أن هناك مصدر للخوف مصدر للرعب ولكن المشكلة هو أن هذا المصدر مجهول لحد الساعة.. لا أحد في الجزائر قادر على التعبير والحديث عن كل أفكاره بعلانية وبشكل واضح لأنه خائف.. وحين تسأله مم أنت خائف؟ لا تجد إجابة.. هذه هي النقطة الكبيرة التي تجعل مني ومن أي جزائري آخر يقف حائرًا بشأنها.

وهذه هي الفكرة ببساطة لا يوجد حجب في الجزائر ليس لأن سقف حرية التعبير مرتفع أو كما يصوره البعض.. وإن كان صحيحًا في مواضيع معينة كانتقاد السلطة الشكلية أو السلطة الواجهة في الجزائر وهو ما يعتبره البعض نصرا عظيمًا.. بل المشكلة ألخصها ببساطة “أن ثقافة التعبير العلني من خلال أي وسيلة إعلامية هي المنعدمة والتي تحتاج إلى جهد لتتحرر وعندها أعتقد بأننا سنكتشف الإجابة الصحيحة وردة الفعل هل سيكون هناك حجب ورقابة على مواقع الانترنت – سبيل الجمهور الوحيد حينها – أم أننا فعلاً لدينا حرية تعبير؟؟؟”.

يا إلهي.. يا إلهي

يا إلهي..
من يستطيع مشاهدة هذه الصورة.. لو وجدتم كيف تنشروها فانشروها بكل الطرق.. على أي مكان انشروها ولا تتوقفوا

ماذا فعلت اسرائيل بأطفال غزة؟

الاستقالة من الاذاعة

منذ أسبوعين تقريبًا انتهت علاقتي بالإذاعة وبما حل علي في الإذاعة..
قدمت استقالتي من الإذاعة ولست نادماً حتى اللحظة على ما قمت به.. بخلاف ما يقوم به البعض ممن حولي من تهويل وتعظيم وكأن الدنيا ستنتهي وأموت بعد ضياع هذه الفرصة..
للحظات تصورت أن العمل لدى الإذاعة بمنصب لدى الدولة سيكون فتحًا عظيمًا علي وسأعمل معه على تحقيق ما كنت أطمح إليه..
خصوصًا أنني شاركت في انشاء الاذاعة الالكترونية وقلت ربما هذا هو المشروع الذي سيجعلني أحقق طفرة جديدة في الإعلام الالكتروني أو النيو ميديا في الجزائر..
ثم أفاجأ بأن هذا النوع من الوظائف غير موجود لدينا في مدينتي لأنني لن أقدر على الانتقال إلى العاصمة.. لأجدني بعد ذلك أعمل كمخرج إذاعي والأصح مساعد مخرج..
للوهلة الأولى تجاوزت الأمر وقلت ربما ستكون تجربة جديدة أضيفها إلى تجاربي السابقة وتجربة الاذاعة الالكترونية..
ولكن كما يقال تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..
عمل مساعد المخرج لدينا لا يتعدى سوى أن يكون مراقبًا للبرامج المسجلة أو المباشرة المملة ويضبط مواعيدها ويختار من حين لآخر بعض الموسيقى المحلية السخيفة التي أنت مجبر على استخدامها لترضي الغرور لدى المستمعين بأنهم ذو عرق متميز جدًا
على رأي المصريين وكل هذا كوم والمشاكل الداخلية الإدارية كوم آخر..
أنا متعود وتعودت على أن أستمتع بالعمل الذي أقدمه سزاء بمقابل او بدون مقابل.. تعودت على أن يضع الشخص الذي أتعامل معه ثقته في وسأتحمل المسؤولية ولن أتردد في معاقبة نفسي لو وجدتني مقصرًا لكن هنا لدينا عقليات متحجرة جامدة تقتلك يوميًا
وشيئًا فشيئًا تموت وسط الأنقاض وتجد الأيام والاسابيع والشهور والسنوات تمر بدون أن تحقق شيئًا جديدًا في حياتك.. تجد نفسك مازلت تعمل على ضبط البرامج ومواعيدها وعلى اختيار موسيقى تافهة أكل الدهر منها وشرب في عصر لا يجبرك على الاستماع إلى موسيقى معينة فقط لتشعر معها بالوطنية..
مع الأسف.. هذا حال المؤسسات لدينا.. أن تموت من أجل بضع ملاليم تأخذها كل أول شهر وبعض الامتيازات الهزيلة..
وما يزال السؤال الملح علي أين أحلام الجميع في تحقيق شيئ قي حياتهم أو على الأقل العمل في شيء يحبونه؟؟
غير أنني تأكدت من شيء واحد فقط بما لا يدع مجالاً للنقاش والجدال..
في الجزائر: لا مستقبل لديك يا ولدي.

شيك على بياض

في متابعة عابرة لبرنامج على قناة المستقلة مع أخي.. كنت اضع السماعات على أذني ثم نزعتهما لأسمع بعضًا من الحوار الدائر حول غزة والحكومات العربية النائمة “في قشها”..
ثم فجاة في مداخلة مع الدكتور عبد الرزاق قسوم قال المذيع محمد مصدقي يوسف عبارة أرقدتني على ظهري من الضحك..
“بوتفليقة الذي يسعى الآن إلى العهدة الثالثة بكل ما أوتي من عزم.. وتديشانات وافتتاحات ومش عارف إيه..
لو يقوم بوتفليقة فقط بالوقوف إلى جانب غزة في وقفة صريحة واضحة لأعطاه الشعب الجزائري شيك على بياض غير منتهي الصلاحية لمدة رئاسية FOREVER.. بدل مايتعب نفسو بحكايات كسب الشارع الجزائري بطرق لا تفيد أصلاً”

منطق جميل جدًا.. لو يفعلها بوتفليقة فسوف أفكر جديًا في النزول يوم الانتخابات للتصويت عليه.

أنا الآن

مدونة أنلآن أو “أنا الآن” ألهمتني بعض الأفكار في التيبوغرافيا والتجريب المتواصل:
الأمر بسيط جدًا.. لماذا يعتبره البعض شيئًا عسيرًا على التحقيق..

أنا الآن
أنا الآن

حمودة بن ساعي

بورتريه للفيلسوف والمفكر الجزائري حمودة بن ساعي
أستاذ مالك بن نبي.. حمودة بن ساعي الذي توفي في حالة يرثى لها.. وعندما تسمع إلى ما عاناه هذا الاسم وهذا العلم حتى تخجل من كونك جزائريًا
الغريب أيضًا أنه الوحيد الذي يستشهد مالك بن نبي بكلامه في كتبه في حين تجد من الباحثين في فكر بن نبي نفسه لا يعترفون بحمودة أصلاً!!
على الأقل من اليوم تصبح على الانترنت صورة لهذا المفكر الذي إن بحثتم سواء بالعربية أو الانجليزية لن تجدو له صورة واحدة
غريب جدًا ما يحدث عندنا هنا
hamouda bensai, حمودة بن ساعي

قدوة أخرى تسقط من عيني

اليوم صدمة أخرى تقع على رأسي بشأن من ظللت لفترة من الزمن أعتقدهم الخير الباقي في هذه البلاد..
اليوم كانت صدمة بالنسبة لي بشأن الشخصيات التي اعتقدتها شخصيات اسلامية وهي الجزء المتبقي من الاسلام والذي لولاه لما بقي لنا شيء
شخصية كنت أفضل المشي لمدة طويلة حتى أحضر دروسها.. كنت لا أتعب في الفترة التي أتردد على محاضراتها.. لا بأس بالمشي ساعة أو ساعة إلا الربع المهم أن لا أتأخر عنها.. وكلي اعتقاد بأنها شخصيات وفية للإسلام وللمسلمين..
اليوم الصدمة التي حدثت لدي حذفت الجزء الاكبر من قناعتي وثقتي بالآخرين وفي معتقداتهم..
والقضية قضية سرقة.. سرقة من النوع الذي لا توقعه أبدًا في أموال المسلمين.. وماذا أيضًا فوق هذا.. يعترف بعظمة لسانه وكأن الأمر شيئ عادي.. فالآخرون يفعلون هذا!!
اليوم قرارات هامة جدًا اتخذتها على الصعيد الشخصي.. واليوم قررت أنني سأفضل الاستماع إلى نانسي عجرم وإليسا على أن أستمع إلى أحد منهم…
أن تصبح الشخصيات القدوة في أفكاري شخضصيات مبهمة غير معروفة المعالم..
دومًا في كل لحظة أذكر نفسي بأنني مخطئ وأنهم لا يتشابهون ولكنني في كل مرة أجدني كنت مصيبًا بأنهم جميعًا مخطؤون..
اليوم قراراتي مصيرية وجذرية..اليوم تبين لي بأن الإسلام على شفى حفرة من نار بسببهم وبسببنا وبسبب الجميع..
ومع الأسف.. لن أصدق أي مسلم منذ اليوم إذا تحدث بإسم الإسلام والمسلمين
عفوًا باب الإسلام عن طريقهم مغلق عندي
..
ومعذرة مرة أخرى
أكرر أن الأمر ينطبق علي أنا أيضًا.. من رأى في شخصًا يستحق الاحترام فهو مخطئ

بوتفليقة.. FOREVER

نحن كما تعودنا على انفسنا.. نلف وندور في حلقة مفرغة من التفسيرات والتأويلات الغير قابلة أصلاً لمزيد من التفسير
بكل بساطة بوتفليقة عندما قرروت له تعديل الدستور - ولسنا ندري من يكونون -أو كما سماه هو “تعديل جزئي” فهو في كل الأحوال سيعدله سيعدله..
جزئي أو كلي أو حتى نصفي

ياو راهو تعديل حبيت ولا كرهت
ولكن كلمة “الجزئي” وعبارة “ لا يستحق أن نراجع الشعب بشأنها” لعبت برؤوس الخلق وجعلتهم يهزون رؤوسهم دلالة على الفهم والدراية بأنها عملية بسيطة تمامًا ولم ينتبهواإلى أن الأمر تعديل للدستور في كل الأحوال سواء كان جزئيًا أو كليا ويتوجب حينها مراجعة الشعب.. وملعونة هي الاجراءات والمواد والقوانين التي تيسر لهذا الوضع..

النتيجة أن الطبخة قاربت على الانتهاء
ونحن الآن بصدد مشاهدة الفيلم الجديد من سلسلة بوتفليقةمان
وهذا الجزء تحت عنوان
Bouteflika ForEver

حفلة نانسي عجرم في رأس السنة!

يادي الخيبة.. يادي النهار المهبب واللي مش حايعدي على خير
نانسي عجرم في رأس السنة؟؟؟؟.. ولأا وإيه حفل كبير؟؟؟؟؟
مازلت أستغرب من الوقح والغبي الذي سيحضر هذه الحفلة في وقت مثل هذا؟؟؟؟؟؟
أوقفوا مثل هذه الحفلات الآن.. على الأقل أجلوها.. احترامًا لشهداء غزة.. رأس السنة مش حاتهرب.
نرجوكم.